تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل) (102) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٦٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل) (102)

ج ٢ · ص ١٬١٦٥

قوله تعالى: (يريدون) : هو حال من ضمير المفعول في «ذرونا» .

ويجوز أن يكون حالا من «المخلفون» وأن يستأنف. و (كلام الله) بالألف. ويقرأ: «كلم الله» والمعنى متقارب.

قوله تعالى: (تقاتلونهم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مقدرة.

(أو يسلمون) : معطوف على «تقاتلونهم» . وفي بعض القراءات «أو يسلموا» وموضعه نصب. و «أو» بمعنى «إلى أن» ، أو حتى.

قوله تعالى: (ومغانم) : أي وأثابهم مغانم، أو أثابكم مغانم؛ لأنه يقرأ: «تأخذونها» بالتاء والياء.

قوله تعالى: (وأخرى) : أي ووعدكم أخرى، وأثابكم أخرى.

ويجوز أن يكون مبتدأ. و «لم تقدروا» صفته، و «قد أحاط» : الخبر.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه