تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل) (107) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٦٧ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل) (107)

ج ٢ · ص ١٬١٧٠

قوله تعالى: (لو يطيعكم) : هو مستأنف؛ ويجوز أن يكون في موضع الحال، والعامل فيه الاستقرار؛ وإنما جاز ذلك من حيث جاز أن يقع صفة للنكرة؛ كقولك: مررت برجل لو كلمته لكلمني؛ أي متهيء لذلك.

قوله تعالى: (فضلا) : هو مفعول له، أو مصدر من معنى ما تقدم؛ لأن تزيينه الإيمان تفضل، أو هو مفعول. و (طائفتان) : فاعل فعل محذوف. و (اقتتلوا) : جمع على آحاد الطائفتين.

قوله تعالى: (بين أخويكم) : بالتثنية، والجمع، والمعنى: مفهوم.

قوله تعالى: (ميتا) : هو حال من اللحم، أو من أخيه.

(فكرهتموه) : المعطوف عليه محذوف، تقديره: عرض عليكم ذلك فكرهتموه.

والمعنى: يعرض عليكم فتكرهونه.

وقيل: إن صح ذلك عندكم فأنتم تكرهونه.

قوله تعالى: (لتعارفوا) أي ليعرف بعضكم بعضا.

ويقرأ لتعرفوا (إن أكرمكم) بفتح الهمزة، وأن وما عملت فيه المفعول.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه