تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) (121) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬١٨٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) (121)

ج ٢ · ص ١٬١٨٦

قوله تعالى: (ما كذب الفؤاد) : يقرأ بالتخفيف، و «ما» : مفعوله؛ أي ما كذب الفؤاد الشيء الذي رأت العين؛ أو ما رأى الفؤاد.

ويقرأ بالتشديد، والمعنى قريب من الأول. و (تمارونه) : تجادلونه. و (تمرونه) : تجحدونه. و (نزلة) : مصدر؛ أي مرة أخرى؛ أو رؤية أخرى. (عند) : ظرف لرأى. و (عندها) : حال من السدرة.

ويقرأ: جنه على أنه فعل؛ وهو شاذ، والمستعمل أجنه.

قوله تعالى: (إذ) : ظرف زمان لرأى.

و (الكبرى) : مفعول رأى.

وقيل: هو نعت لآيات، والمفعول محذوف؛ أي شيئا من آيات ربه.

و (اللات) : تكتب بالتاء والهاء. وكذلك الوقف عليه، والألف واللام فيه، وفي «العزى» زائدة؛ لأنهما علمان.

وقيل: هما صفتان غالبتان، مثل الحارث والعباس، فلا تكون زائدة.

وأصل اللات لوية؛ لأنه من لوى يلوي، فحذفت الياء، وتحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا. وقيل: ليس بمشتق.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه