قال تعالى: (قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم) (16)
ج ٢ · ص ١٬٢٥٧
كقول الراجز:
قد جرت الطير أيامنينا
قوله تعالى: (من كأس) : المفعول محذوف؛ أي خمرا، أو ماء من كأس.
وقيل: «من» زائدة. و (كان مزاجها) : نعت لكأس. وأما «عينا» ففي نصبها أوجه؛ أحدها: هو بدل من موضع من كأس. والثاني: من كافور؛ أي ماء عين، أو خمر عين. والثالث: بفعل محذوف؛ أي أعني. والرابع: تقديره: أعطوا عينا. والخامس: يشربون
عينا؛ وقد فسره ما بعده. قوله تعالى: (يشرب بها) : قيل: الباء زائدة. وقيل: هي بمعنى «من» وقيل: هو حال؛ أي يشرب ممزوجا بها.
والأولى أن يكون محمولا على المعنى؛ والمعنى: يلتذ بها.
و (يفجرونها) : حال.
قوله تعالى: (يوفون) : هو مستأنف ألبتة.