تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين) (22) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٦١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين) (22)

ج ٢ · ص ١٬٢٦٤

و (القصر) بسكون الصاد، وهو المشهور، وهو المبني.

ويقرأ بفتحها، وهو جمع قصرة، وهي أصل النخلة والشجرة.

و (جمالات) : جمع جمالة، وهو اسم للجميع، مثل الذكارة والحجارة، والضم لغة.

قوله تعالى: (هذا) : هو مبتدأ، و (يوم لا ينطقون) : خبره.

ويقرأ بفتح الميم؛ وهو نصب على الظرف؛ أي هذا المذكور في يوم لا ينطقون. وأجاز الكوفيون أن يكون مرفوع الموضع مبني اللفظ لإضافته إلى الجملة.

قوله تعالى: (فيعتذرون) : في رفعه وجهان؛ أحدهما: هو نفي كالذي قبله؛ أي فلا يعتذرون. والثاني: هو مستأنف؛ أي: فهم يعتذرون، فيكون المعنى: أنهم لا ينطقون نطقا ينفعهم؛ أي لا ينطقون في بعض المواقف، وينطقون في بعضها؛ وليس بجواب النفي؛ إذ لو كان كذلك لحذف النون.

قوله تعالى: (قليلا) : أي تمتعا أو زمانا. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه