تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (32) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٦٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (32)

ج ٢ · ص ١٬٢٧١

(ما أكفره) : تعجب؛ أو استفهام.

(من نطفة) : متعلق بخلق الثانية.

قوله تعالى: (ثم السبيل) : هو مفعول فعل محذوف؛ أي ثم يسر السبيل للإنسان. ويجوز أن ينصب بأنه مفعول ثان ليسره. والهاء للإنسان؛ أي يسره السبيل؛ أي هداه له.

قوله تعالى: (ما أمره) : «ما» بمعنى الذي، والعائد محذوف؛ أي ما أمره به. والله أعلم.

قوله تعالى: (أنا صببنا) : بالكسر على الاستئناف؛ وبالفتح على البدل من «طعامه» ، أو على تقدير اللام.

(فإذا جاءت الصاخة) : مثل: «جاءت الطامة» .

وقيل: العامل في «إذا» معنى «لكل امرئ» والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه