تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (32) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٬٢٦٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) (32)

ج ٢ · ص ١٬٢٧٢

سورة التكوير.

بسم الله الرحمن الرحيم.

قوله تعالى: (إذا الشمس) : أي إذا كورت الشمس، وجواب إذا: (علمت نفس)

14] .

و (الجواري) : صفة للخنس.

قوله تعالى: (عند ذي العرش) : يجوز أن يكون نعتا لرسول، وأن يكون نعتا لمكين. و (ثم) : معمول مطاع. وقرئ بضم الثاء.

والهاء في «رآه» لجبريل عليه السلام.

و (بظنين بالظاء) أي بمتهم؛ وبالضاد؛ أي ببخيل. و «على» تتعلق به على الوجهين.

قوله تعالى: (فأين تذهبون) أي إلى أين، فحذف حرف الجر، كما قالوا: ذهبت الشام. ويجوز أن يحمل على المعنى؛ كأنه قال: أين تؤمنون.

و (لمن شاء) : بدل بإعادة الجار. و (إلا أن يشاء الله) أي إلا وقت مشيئته. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه