قال تعالى: (وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون) (46)
ج ٢ · ص ١٬٢٨٨
وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كالضمير في اسم الفاعل. و (يتيما) : مفعول ب (إطعام) .
قوله تعالى: (ثم) : هنا لترتيب الأخبار، لا لترتيب المخبر عنه.
ومن همز «مؤصدة» : أخذه من آصد الباب؛ ومن لم يهمز جاز أن يكون خفف الهمز، وأن يكون من أوصده. والله أعلم.