قال تعالى: (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين (91))
ج ١ · ص ١٦٧
ويجوز أن تكون حالا من الهاء ; أي أخذته العزة آثما.
ويجوز أن تكون الباء للسببية فيكون مفعولا به ; أي أخذته العزة بسبب الإثم.
(فحسبه) : مبتدأ، و: (جهنم) : خبره.
وقيل: جهنم فاعل حسبه، لأن حسبه في معنى اسم الفاعل ; أي كافيه، وقد قرئ بالفاء الرابطة للجملة بما قبلها وسد الفاعل مسد الخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل. (ولبئس المهاد) : المخصوص بالذم محذوف ; أي ولبئس المهاد جهنم.
قوله تعالى: (ابتغاء مرضاة الله) : الجمهور على تفخيم مرضاة.
وقرئ بالإمالة لتجانس كسرة التاء. وإذا اضطر حمزة هنا إلى الوقف وقف بالتاء، وفيه وجهان: أحدهما: هو لغة في الوقف على تاء التأنيث حيث كانت.
والثاني: أنه دل بالوقف على التاء على إرادة المضاف إليه، فهو في تقدير الوصل.
قوله تعالى: (في السلم) : يقرأ بكسر السين وفتحها مع إسكان اللام وبفتح السين واللام ; وهو الصلح، ويذكر ويؤنث ومنه قوله تعالى: (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) [الأنفال: 61] . ومنهم من قال الكسر بمعنى الإسلام ; والفتح بمعنى الصلح.