تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٧٧ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97))

ج ١ · ص ١٧٦

قوله تعالى: (في الدنيا والآخرة) في متعلقة بيتفكرون ويجوز أن تتعلق بيبين.

(إصلاح لهم خير) : إصلاح مبتدأ، ولهم نعت له وخير خبره فيجوز أن يكون التقدير: خير لهم، ويجوز أن يكون خير لكم ; أي إصلاحهم نافع لكم.

ويجوز أن يكون لهم نعتا لخير قدم عليه فيكون في موضع الحال.

وجاز الابتداء بالنكرة وإن لم توصف ; لأن الاسم هنا في معنى الفعل، تقديره: أصلحوهم. ويجوز أن تكون النكرة والمعرفة هنا سواء ; لأنه جنس.

(فإخوانكم) : أي فهم إخوانكم، ويجوز في الكلام النصب تقديره: فقد خالطتم إخوانكم.

و (المفسد) و (المصلح) : هنا جنسان، وليس الألف واللام لتعريف المعهود.

(ولو شاء الله) : المفعول محذوف ; تقديره: ولو شاء الله إعناتكم: لأعنتكم.

قوله تعالى {ولا تنكحوا المشركات} ماضى هذا الفعل ثلاثة أحرف يقال نكحت المرأة إذا تزوجتها

قوله تعالى: (ولا تنكحوا المشركين) : بضم التاء ; لأنه من أنكحت الرجل إذا زوجته. (ولو أعجبكم) : لو هاهنا بمعنى أن وكذا في كل موضع وقع بعد لو الفعل الماضي، ولو كان جوابها متقدما عليها (والمغفرة بإذنه) : يقرأ بالجر عطفا على الجنة والرفع على الابتداء.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه