قال تعالى: (أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم. . . . .)
ج ١ · ص ١٧٨
ومفعول (قدموا) محذوف تقديره: نية الولد، أو نية الإعفاف.
(وبشر) : خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - لجري ذكره في قوله يسألونك.
قوله تعالى: (أن تبروا) : في موضع نصب مفعول من أجله ; أي مخافة أن تبروا. وعند الكوفيين لئلا تبروا، وقال أبو إسحاق: هو في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف ; أي أن تبروا وتتقوا خير لكم. وقيل التقدير: في أن تبروا، فلما حذف حرف الجر نصب ; وقيل: هو في موضع جر بالحرف المحذوف.
قوله تعالى: (في أيمانكم) : يجوز أن تتعلق «في» بالمصدر، كما تقول لغا في يمينه، ويجوز أن يكون حالا منه تقديره: باللغو كائنا في أيمانكم، ويقرب عليك هذا المعنى أنك لو أتيت بالذي لكان المعنى مستقيما، وكان صفة كقولك باللغو الذي في أيمانكم.
(بما كسبت) : يجوز أن تكون «ما» مصدرية فلا تحتاج إلى ضمير، وأن تكون بمعنى الذي أو نكرة موصوفة فيكون العائد محذوفا.