تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (102)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ١٨٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون (102))

ج ١ · ص ١٨١

قوله تعالى: (الطلاق مرتان) : تقديره: عدد الطلاق الذي يجوز معه الرجعة مرتان. (فإمساك) : أي فعليكم إمساك.

و (بمعروف) : يجوز أن يكون صفة لإمساك، وأن يكون في موضع نصب بإمساك.

(أن تأخذوا) : مفعوله «شيئا» و «مما» وصف له قدم عليه فصار حالا. ومن للتبعيض، وما بمعنى الذي، وآتيتم تتعدى إلى مفعولين، وقد حذف أحدهما، وهو العائد على ما تقديره «آتيتموهن إياه» .

(إلا أن يخافا) : أن والفعل في موضع نصب على الحال ; والتقدير: إلا خائفين، وفيه حذف مضاف تقديره: ولا يحل لكم أن تأخذوا على كل حال، أو في كل حال إلا في حال الخوف. وقد قرئ (يخافا) بضم الياء ; أي يعلم منهما ذلك أو يخشى.

(ألا

يقيما) : في موضع نصب بيخافا ; تقديره: إلا أن يخافا ترك حدود الله.

(عليهما) : خبر لا. و (فيما) : متعلق بالاستقرار. ولا يجوز أن يكون عليهما في موضع نصب بجناح، وفيما افتدت الخبر ; لأن اسم لا إذا عمل ينون.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه