قال تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين (124))
ج ١ · ص ٢١٠
وفتح النون وضم الشين وماضيه نشزته، وهما لغتان.
و (لحما) : مفعول ثان. (قال أعلم) : يقرأ بفتح الهمزة واللام، على أنه أخبر عن نفسه.
ويقرأ بوصل الهمزة على الأمر، وفاعل قال: الله وقيل: فاعله عزيز، وأمر نفسه كما يأمر المخاطب، كما تقول لنفسك اعلم يا عبد الله، وهذا يسمى التجريد.
وقرئ بقطع الهمزة وفتحها وكسر اللام، والمعنى أعلم الناس.
قوله تعالى: (وإذ قال) : العامل في «إذ» محذوف ; تقديره: اذكر فهو مفعول به لا ظرف.
و (أرني) : يقرأ بسكون الراء ; وقد ذكر في قوله: (وأرنا مناسكنا) [البقرة: 128] .
(كيف تحي) : الجملة في موضع نصب بأرني ; أي أرني كيفية إحياء الموتى، فكيف في موضع نصب بتحيي.
ليطمئن اللام متعلقة بمحذوف ; تقديره: سألتك ليطمئن.
والهمزة في يطمئن أصل، ووزنه يفعلل ; ولذلك جاء (فإذا اطمأننتم) [النساء: 103] مثل اقشعررتم. (من الطير) : صفة لأربعة، وإن شئت علقتها بخذ.
وأصل الطير مصدر طار يطير طيرا ; مثل باع يبيع بيعا، ثم سمى الجنس بالمصدر، ويجوز أن يكون أصله طيرا مثل سيد، ثم خففت كما خفف سيد.