تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين (131)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٢٢٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين (131))

ج ١ · ص ٢٢٢

(تعرفهم) : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون مستأنفا، و (لا يسألون) : مثله.

و (إلحافا) : مفعول من أجله، ويجوز أن يكون مصدرا لفعل محذوف دل عليه يسألون، فكأنه قال: لا يلحفون.

ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال تقديره: ولا يسألون ملحفين.

قوله تعالى: (الذين ينفقون) : الموصول وصلته مبتدأ، وقوله: فلهم أجرهم جملة في موضع الخبر، ودخلت الفاء هنا لشبه الذي بالشرط في إبهامه ووصله بالفعل.

(بالليل) : ظرف ;، والباء فيه بمعنى في.

و (سرا وعلانية) : مصدران في موضع الحال.

قوله تعالى: (الذين يأكلون الربا) : مبتدأ. «لا يقومون» خبره، والكاف في موضع نصب وصفا لمصدر محذوف تقديره: إلا قياما مثل قيام الذي يتخبطه. ولام الربا واو ; لأنه من ربا يربو، وتثنيته ربوان، ويكتب بالألف.

وأجاز الكوفيون كتبه وتثنيته بالياء، قالوا لأجل الكسرة التي في أوله، وهو خطأ عندنا.

و (من المس) : يتعلق بيتخبطه ; أي من جهة الجنون، فيكون في موضع نصب.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه