تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم. . . . . . . (136)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٢٣٢ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم. . . . . . . (136))

ج ١ · ص ٢٣١

عليه ممكن، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف، أو يكون وقف عليه وقفة يسيرة، وقد جاء ذلك في القوافي. والهاء في: (فإنه) تعود على الإباء أو الإضرار. و (بكم) : متعلق بمحذوف تقديره: لاحق بكم. (ويعلمكم الله) : مستأنف لا موضع له.

وقيل: موضعه حال من الفاعل في اتقوا تقديره: واتقوا الله مضمونا التعليم أو الهداية. ويجوز أن يكون حالا مقدرة.

قوله تعالى: (فرهان) : خبر مبتدأ محذوف تقديره: فالوثيقة أو التوثق.

ويقرأ بضم الهاء وسكونها، وهو جمع رهن مثل سقف وسقف وأسد وأسد، والتسكين لثقل الضمة بعد الضمة.

وقيل: رهن جمع رهان، ورهان جمع رهن، وقد قرئ به مثل كلب وكلاب، والرهن مصدر في الأصل، وهو هنا بمعنى مرهون.

(الذي اؤتمن) : إذا وقفت على الذي ابتدأت أؤتمن، فالهمزة للوصل، والواو بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل، فإذا وصلت حذفت همزة الوصل، وأعدت الواو إلى أصلها، وهو الهمزة، وحذفت ياء «الذي» ; لالتقاء الساكنين، وقد أبدلت الهمزة ياء ساكنة، وياء الذي محذوفة لما ذكرنا، وقد قرئ به

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه