قال تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (195))
ج ١ · ص ٣١١
قوله تعالى: (لا يحزنك) : الجمهور على فتح الياء وضم الزاي، والماضي حزنه.
ويقرأ بضم الياء وكسر الزاي، والماضي أحزن، وهي لغة قليلة، وقيل: حزن حدث له الحزن، وحزنته أحدثت له الحزن، وأحزنته عرضته للحزن. (يسارعون) : يقرأ بالإمالة والتفخيم، ويقرأ يسرعون بغير ألف من أسرع. (شيئا) : في موضع المصدر ; أي ضررا.
قوله تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا) : يقرأ بالياء وفاعله الذين كفروا، وأما المفعولان فالقائم مقامهما قوله «أنما نملي لهم خير لأنفسهم» فإن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه. وعند الأخفش المفعول الثاني محذوف تقديره: نافعا أو نحو ذلك. وفي «ما» وجهان أحدهما: هي بمعنى الذي.