قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين (208))
ج ١ · ص ٣٣٢
وقيل: هو حال من الفاعل في قل، أو كثر. وقيل: هو مفعول لفعل محذوف تقديره: أوجب لهم نصيبا. وقيل: هو منصوب على إضمار أعني.
قوله تعالى: (فارزقوهم منه) : الضمير يرجع إلى المقسم؛ لأن ذكر القسمة عدل عليه.
قوله تعالى: (من خلفهم) : يجوز أن يكون ظرفا لتركوا، وأن يكون حالا من
«ذرية» . (ضعافا) : يقرأ بالتفخيم على الأصل، وبالإمالة لأجل الكسرة، وجاز ذلك مع حرف الاستعلاء؛ لأنه مكسور مقدم ففيه انحدار. (خافوا) : يقرأ بالتفخيم على الأصل وبالإمالة؛ لأن الخاء تنكسر في بعض الأحوال وهو خفت، وهو جواب لو ومعناها إن.
قوله تعالى: (ظلما) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال. (في بطونهم نارا) : قد ذكر في البقرة فيه شيء، والذي يخص هذا الموضع أن في بطونهم حال من نارا، أي: نارا كائنة في بطونهم، وليس بظرف ليأكلون. ذكره في التذكرة. (