قال تعالى: (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (239))
ج ١ · ص ٣٧٦
قوله تعالى: (مقيتا) : الياء بدل من الواو، وهو مفعل من القوت.
قوله تعالى: (بتحية) : أصلها تحيية، وهي تفعلة من حييت فنقلت حركة الياء إلى الحاء ثم أدغمت. و (حيوا) : أصلها حييوا، ثم حذفت الياء على ما ذكر في مواضع. (بأحسن) : أي: بتحية أحسن. (أو ردوها) : أي: ردوا مثلها، فحذف المضاف.
قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو) : قد ذكر في آية الكرسي. (ليجمعنكم) : جواب قسم محذوف، فيجوز أن يكون مستأنفا لا موضع له، ويجوز أن يكون خبرا آخر للمبتدأ. (إلى يوم القيامة) : قيل: التقدير: في يوم القيامة، وقيل: هي على بابها؛ أي: ليجمعنكم في القبور، أو من القبور فعلى هذا يجوز أن يكون مفعولا به، ويجوز أن يكون حالا؛ أي: يجمعنكم مفضين إلى حساب يوم القيامة. (لا ريب فيه) : يجوز أن يكون حالا من يوم القيامة، والهاء تعود على اليوم، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف؛ أي: جمعا لا ريب فيه، والهاء تعود على الجمع، و (حديثا) : تمييز.