تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (274)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٤٣٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (274))

ج ١ · ص ٤٣٣

أو فساد) : معطوف على نفس. وقرئ في الشاذ بالنصب؛ أي: أو عمل فسادا، أو أفسد فسادا؛ أي إفسادا، فوضعه موضع المصدر مثل العطاء. و (بعد ذلك) : ظرف ل «مسرفون» ، ولا تمنع لام التوكيد ذلك.

قوله تعالى: (يحاربون الله) : أي: أولياء الله، فحذف المضاف.

و (أن يقتلوا) : خبر «جزاء» وكذلك المعطوف عليه.

وقد قرئ فيهن بالتخفيف.

و (من خلاف) : حال من الأيدي والأرجل؛ أي: مختلفة.

(أو ينفوا من الأرض) : أي من الأرض التي يريدون الإقامة بها، فحذف الصفة. و (ذلك) : مبتدأ. و (لهم خزي) : مبتدأ وخبر في موضع خبر ذلك. و (في الدنيا) : صفة «خزي» ، ويجوز أن يكون ظرفا له، ويجوز أن يكون خزي خبر ذلك، ولهم صفة مقدمة، فتكون حالا، ويجوز أن يكون في الدنيا ظرفا للاستقرار.

قوله تعالى: (إلا الذين) : استثناء من «الذين يحاربون» في موضع نصب.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه