تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (275)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٤٣٦ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (275))

ج ١ · ص ٤٣٥

الجمع موضع الاثنين؛ لأنه ليس في الإنسان سوى يمين واحدة، وما هذا سبيله يجعل الجمع فيه مكان الاثنين، ويجوز أن يخرج على الأصل، وقد جاء في بيت واحد، قال الشاعر:

ومهمهين فدفدين مرتين ... ظهراهما مثل ظهور الترسين.

(جزاء) : مفعول من أجله، أو مصدر لفعل محذوف؛ أي جازاهما جزاء، وكذلك: «نكالا» .

قوله تعالى: (لا يحزنك) : نهي. والجيد فتح الياء وضم الزاي. ويقرأ بضم الياء وكسر الزاي، من أحزنني، وهي لغة.

(من الذين قالوا) : في موضع نصب على الحال من الضمير في يسارعون، أو من الذين يسارعون. (بأفواههم) : يتعلق بقالوا؛ أي: قالوا بأفواههم آمنا. (ولم تؤمن قلوبهم) : الجملة حال. (ومن الذين هادوا) : معطوف على قوله: «من الذين قالوا آمنا» . و (سماعون) : خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هم سماعون، وقيل: سماعون مبتدأ، ومن الذين هادوا خبره. (للكذب) : فيه وجهان:

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه