قال تعالى: (كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب (11))
ج ١ · ص ٤٧٠
وما، وذا هنا بمنزلة اسم واحد، ويضعف أن يجعل «ذا» بمعنى الذي هاهنا؛ لأنه لا عائد هنا، وحذف العائد مع حرف الجر ضعيف.
(إنك أنت علام الغيوب) و (إنك أنت العزيز الحكيم) [المائدة: 118] مثل: (إنك أنت العليم الحكيم) [البقرة: 32] وقد ذكر في البقرة.
قوله تعالى: (إذ قال الله) : يجوز أن يكون بدلا من «يوم» ، والتقدير: إذ يقول، ووقعت هنا «إذ» هي للماضي على حكاية الحال، ويجوز أن يكون التقدير: اذكر إذ يقول. (ياعيسى ابن مريم) : يجوز أن يكون على الألف من عيسى فتحة؛ لأنه قد وصف بابن، وهو بين علمين، وأن يكون عليها ضمة، وهي مثل قولك: يا زيد بن عمر بفتح الدال وضمها، فإذا قدرت الضم، جاز أن تجعل «ابن مريم» صفة وبيانا وبدلا.
(إذ أيدتك) : العامل في إذ «نعمتي» . ويجوز أن يكون حالا من نعمتي، وأن يكون مفعولا به على السعة، وأيدتك، وآيدتك: قد قرئ بهما، وقد ذكر في البقرة. (تكلم الناس) : في موضع الحال من الكاف في «أيدتك» .
و (في المهد) : ظرف ل «تكلم» ، أو حال من ضمير الفاعل في «تكلم» .