قال تعالى: (قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء (40))
ج ١ · ص ٥٠٩
وقرئ بالجر بدلا من رب العالمين أو من الهاء في له.
قوله تعالى: (وإذ قال إبراهيم) : إذ في موضع نصب على فعل محذوف؛ أي: واذكروا، وهو معطوف على أقيموا. و (آزر) : يقرأ بالمد، ووزنه «أفعل» ، ولم ينصرف للعجمة والتعريف على قول من لم يشتقه من الأزر أو الوزر، ومن اشتقه من واحد منهما قال: هو عربي، ولم يصرفه للتعريف ووزن الفعل، ويقرأ بفتح الراء على أنه بدل من أبيه، وبالضم على النداء.
وقرئ في الشاذ بهمزتين مفتوحتين وتنوين الراء وسكون الزاي، والأزر الخلق مثل الأسر.
ويقرأ بفتح الأولى وكسر الثانية، وفيه وجهان: أحدهما: أن الهمزة الثانية فاء الكلمة، وليست بدلا، ومعناها النقل.
والثاني: هي بدل من الواو، قال: وأصلها وزر؛ كما قالوا وعاء وإعاء، ووسادة وإسادة. والهمزة الأولى على هاتين القراءتين للاستفهام بمعنى الإنكار، ولا همزة في تتخذ، وفي انتصابه على هذا وجهان: أحدهما: هو مفعول من أجله؛ أي: لتحيرك، واعوجاج دينك تتخذ.