قال تعالى: (يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (65))
ج ١ · ص ٥٣٧
كأنما) : في موضع نصب خبر آخر، أو حال من الضمير في حرج، أو ضيق.
(يصعد) : ويصاعد - بتشديد الصاد فيهما؛ أي: يتصعد. ويقرأ: «يصعد» بالتخفيف.
قوله تعالى: (مستقيما) : حال من صراط ربك، والعامل فيها التنبيه أو الإشارة.
قوله تعالى: (لهم دار السلام) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون في موضع جر صفة لقوم، وأن يكون نصبا على الحال من الضمير في «يذكرون» .
(عند ربهم) : حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في «لهم» .
قوله
تعالى: (ويوم يحشرهم) : أي: واذكر يوم. أو: ونقول يوم يحشرهم: «يا معشر الجن» . و (من الإنس) : حال من «أولياؤهم» . وقرئ «آجالنا» على الجمع. «الذي» على التذكير والإفراد.
وقال أبو علي: هو جنس أوقع الذي موقع التي.
(خالدين فيها) : حال، وفي العامل فيها وجهان: أحدهما: المثوى على أنه مصدر بمعنى الثواء، والتقدير: النار ذات ثوائكم.
والثاني: العامل فيه معنى الإضافة، ومثواكم مكان، والمكان لا يعمل.
(إلا ما شاء الله) : هو استثناء من غير الجنس.