تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (65)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٥٣٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (65))

ج ١ · ص ٥٣٧

كأنما) : في موضع نصب خبر آخر، أو حال من الضمير في حرج، أو ضيق.

(يصعد) : ويصاعد - بتشديد الصاد فيهما؛ أي: يتصعد. ويقرأ: «يصعد» بالتخفيف.

قوله تعالى: (مستقيما) : حال من صراط ربك، والعامل فيها التنبيه أو الإشارة.

قوله تعالى: (لهم دار السلام) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون في موضع جر صفة لقوم، وأن يكون نصبا على الحال من الضمير في «يذكرون» .

(عند ربهم) : حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في «لهم» .

قوله

تعالى: (ويوم يحشرهم) : أي: واذكر يوم. أو: ونقول يوم يحشرهم: «يا معشر الجن» . و (من الإنس) : حال من «أولياؤهم» . وقرئ «آجالنا» على الجمع. «الذي» على التذكير والإفراد.

وقال أبو علي: هو جنس أوقع الذي موقع التي.

(خالدين فيها) : حال، وفي العامل فيها وجهان: أحدهما: المثوى على أنه مصدر بمعنى الثواء، والتقدير: النار ذات ثوائكم.

والثاني: العامل فيه معنى الإضافة، ومثواكم مكان، والمكان لا يعمل.

(إلا ما شاء الله) : هو استثناء من غير الجنس.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه