قال تعالى: (ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم (73))
ج ١ · ص ٥٤٢
ويقرأ بالياء حملا على لفظ «ما» . ويقرأ بالتاء، ورفع «ميتة» على أن «كان» هي التامة.
(فهم فيه) : ذكر الضمير حملا على «ما» .
قوله تعالى: (قتلوا أولادهم) : يقرأ بالتخفيف والتشديد على التكثير.
و: (سفها) : مفعول له، أو على المصدر لفعل محذوف دل عليه الكلام. (بغير علم) : في موضع الحال. و (افتراء) : مثل الأول.
قوله تعالى: (مختلفا أكله) : مختلفا حال مقدرة؛ لأن النخل والزرع وقت خروجه لا أكل فيه حتى يكون مختلفا أو متفقا، وهو مثل قولهم: مررت برجل معه صقر صائدا به غدا.
ويجوز أن يكون في الكلام حذف مضاف، تقديره: «ثمر النخل وحب الزرع» ؛ فعلى هذا تكون الحال مقارنة. و (متشابها) : حال أيضا. و (حصاده) : يقرأ بالفتح والكسر، وهما لغتان.
قوله تعالى: (حمولة وفرشا) : هو معطوف على جنات؛ أي: وأنشأ من الأنعام حمولة.