قال تعالى: (لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون (111))
ج ١ · ص ٥٨١
قوله تعالى: (مطرا) : هو مفعول أمطرنا، والمطر هنا الحجارة كما جاء في الآية الأخرى: (وأمطرنا عليهم حجارة) [هود: 82] .
قوله تعالى: (ولا تبخسوا) : هو متعد إلى مفعولين، وهما: «الناس» و «أشياءهم» . وتقول بخست زيدا حقه؛ أي: نقصته إياه.
قوله تعالى: (توعدون) : حال من الضمير في تقعدوا. (من آمن) : مفعول تصدون، لا مفعول توعدون، إذ لو كان مفعول الأول لكان تصدونهم. (وتبغونها) : حال. وقد ذكرناها في قوله تعالى: (يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله) [آل عمران: 99] في آل عمران.
قوله تعالى: (أولو كنا كارهين) : أي: ولو كرهنا تعيدوننا. «ولو» هنا بمعنى إن؛ لأنه المستقيل. ويجوز أن تكون على أصلها، ويكون المعنى إن كنا كارهين في هذه الحال.