تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (153)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٢٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (153))

ج ٢ · ص ٦٢٧

ويضربون الخبر، والجملة حال، ولم يحتج إلى الواو لأجل الضمير؛ أي: يتوفاهم والملائكة يضربون وجوههم، ويقرأ بالتاء والفاعل الملائكة.

قوله تعالى: (كدأب) : قد ذكر في آل عمران ما يصح منه إعراب هذا الموضع.

قوله تعالى: (وأن الله سميع عليم) : يقرأ بفتح الهمزة؛ تقديره: ذلك بأن الله لم يك مغيرا، وبأن الله سميع، ويقرأ بكسرها على الاستئناف.

قوله تعالى: (الذين عاهدت) : يجوز أن يكون بدلا من الذين الأولى، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هم الذين.

ويجوز أن يكون نصبا على إضمار أعني، و: منهم حال من العائد المحذوف.

قوله تعالى: (فإما تثقفنهم) : إذا أكدت «إن» الشرطية ب «ما» أكد فعل الشرط بالنون ليتناسب المعنى.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه