تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (153)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٦٢٥ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (153))

ج ٢ · ص ٦٢٨

(فشرد بهم) : الجمهور على الدال، وهو الأصل.

وقرأ الأعمش بالذال، وهو بدل من الدال، كما قالوا خراديل وخزاذيل. وقيل: هو مقلوب من شذر بمعنى فرق، ومنه قولهم: تفرقوا شذر مذر، ويجوز أن تكون من شذر في مقاله إذا أكثر فيه، وكل ذلك تعسف بعيد.

قوله تعالى: (فانبذ إليهم) : أي عهدهم، فحذف المفعول.

و (على سواء) : حال.

قوله تعالى: (ولا تحسبن الذين) : يقرأ بالتاء على الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمفعول الثاني «سبقوا» .

ويقرأ بالياء، وفي الفاعل وجهان: أحدهما: هو مضمر؛ أي: يحسبن من خلفهم، أو لا يحسبن أحد، فالإعراب على هذا كإعراب القراءة الأولى.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه