قال تعالى: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون (153))
ج ٢ · ص ٦٢٨
(فشرد بهم) : الجمهور على الدال، وهو الأصل.
وقرأ الأعمش بالذال، وهو بدل من الدال، كما قالوا خراديل وخزاذيل. وقيل: هو مقلوب من شذر بمعنى فرق، ومنه قولهم: تفرقوا شذر مذر، ويجوز أن تكون من شذر في مقاله إذا أكثر فيه، وكل ذلك تعسف بعيد.
قوله تعالى: (فانبذ إليهم) : أي عهدهم، فحذف المفعول.
و (على سواء) : حال.
قوله تعالى: (ولا تحسبن الذين) : يقرأ بالتاء على الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمفعول الثاني «سبقوا» .
ويقرأ بالياء، وفي الفاعل وجهان: أحدهما: هو مضمر؛ أي: يحسبن من خلفهم، أو لا يحسبن أحد، فالإعراب على هذا كإعراب القراءة الأولى.