قال تعالى: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون (25))
ج ١ · ص ٦٦
وإلى آخر بالباء، والذي مع الباء هو المتروك، والذي بغير باء هو الموجود كقول أبي النجم:
وبدلت والدهر ذو تبدل ... هيفا دبورا بالصبا والشمأل.
فالذي انقطع عنها «الصبا» ، والذي صار لها الهيف، فكذلك هاهنا.
ويجوز أن يكون «بدل» محمول على المعنى تقديره: فقال الذين ظلموا قولا غير الذي ; لأن تبديل القول كان بقول. (من السماء) : في موضع نصب متعلق ب (أنزلنا) . ويجوز أن يكون صفة لرجز فيتعلق بمحذوف، والرجز بكسر الراء وضمها لغتان. (بما كانوا) : الباء بمعنى السبب ; أي عاقبناهم بسبب فسقهم.
قوله تعالى: (استسقى) : الألف منقلبة عن ياء ; لأنه من السقي.
وألف العصا من واو ; لأن تثنيتها عصوان، وتقول عصوت بالعصا ; أي ضربت بها، والتقدير: فضرب.
(فانفجرت منه اثنتا عشرة) : من العرب من يسكن الشين ومنهم من يكسرها، وقد قرئ بهما، ومنهم من يفتحها. (مفسدين) : حال مؤكدة ; لأن قوله: لا تعثوا: لا تفسدوا.