قال تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا) (36)
ج ٢ · ص ٧٤٨
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (المر) : قد ذكر حكمها في أول البقرة.
(تلك) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «آيات الكتاب» : خبره. وأن يكون خبر (المر) . و «آيات» بدل، أو عطف بيان.
(والذي أنزل) : فيه وجهان ; أحدهما: هو في موضع رفع، و «الحق» : خبره.
ويجوز أن يكون الخبر «من ربك» و «الحق» خبر مبتدأ محذوف، أو هو خبر بعد خبر، أو كلاهما خبر واحد. ولو قرئ الحق بالجر، لجاز على أن يكون صفة لربك. والوجه الثاني: أن يكون «والذي» صفة للكتاب، وأدخلت الواو في الصفة كما أدخلت في التائبين والطيبين.
و (الحق) : بالرفع على هذا خبر مبتدأ محذوف.
قوله تعالى: (بغير عمد) : الجار والمجرور في موضع نصب على الحال، تقديره: خالية عن عمد.
والعمد: بالفتح: جمع عماد، أو عمود، مثل: أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب، ولا خامس لها.