تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا) (47) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٧٦١ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا) (47)

ج ٢ · ص ٧٦٤

وقال بعضهم: «من» للبدل ; أي ليغفر لكم بدلا من عقوبة ذنوبكم، كقوله: (أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة) [التوبة: 38] .

(تريدون) : صفة أخرى لبشر.

قوله تعالى: (وما كان لنا أن نأتيكم) : اسم كان، «ولنا» الخبر.

و (إلا بإذن الله) : في موضع الحال ; وقد ذكر في أول السورة.

ويجوز أن يكون الخبر «بإذن الله» ، «ولنا» تبيين.

قوله تعالى: (ألا نتوكل) أي في أن لا نتوكل.

ويجوز أن يكون حالا ; أي غير متوكلين. وقد ذكر في غير موضع.

قوله تعالى: (واستفتحوا) : ويقرأ على لفظ الأمر شاذا.

قوله تعالى: (يتجرعه) : يجوز أن يكون صفة لماء، وأن يكون حالا من الضمير في «يسقى» ، وأن يكون مستأنفا.

قوله تعالى: (مثل الذين كفروا) : مبتدأ، والخبر محذوف ; أي فيما يتلى عليكم مثل الذين.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه