قال تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) (80)
ج ٢ · ص ٧٩٩
أو مؤنثا، وقد سمع في اللسان الوجهان. وعلى هذه القراءة «أن لهم الحسنى» مفعول تصف.
(لا جرم) : قد ذكر في هود مستوفى.
(مفرطون) : يقرأ بفتح الراء والتخفيف، وهو من أفرط، إذا حمله على التفريط غيره، وبالكسر على نسبة الفعل إليه. وبالكسر والتشديد، وهو ظاهر.
قوله تعالى: (وهدى ورحمة) : معطوفان على «لتبين» أي للتبيين والهداية والرحمة.
قوله تعالى: (بطونه) : فيما تعود الهاء عليه ستة أوجه ; أحدها: أن الأنعام تذكر وتؤنث، فذكر الضمير على إحدى اللغتين. والثاني: أن الأنعام جنس، فعاد الضمير إليه على المعنى. والثالث: أن واحد الأنعام نعم، والضمير عائد على واحده، كما قال الشاعر:
مثل الفراخ نتفت حواصله
والرابع: أنه عائد على المذكور، فتقديره: مما في بطون المذكور، كما قال الحطيئة:
لزغب كأولاد القطا راث خلفها على عاجزات النهض حمر حواصله والخامس: أنه يعود على البعض الذي له لبن منها.