قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (31))
ج ١ · ص ٧٩
وقد كان) الواو واو الحال والتقدير أفتطمعون في إيمانهم وشأنهم الكذب والتحريف: منهم في موضع رفع صفة لفريق: ويسمعون خبر كان وأجاز قوم أن يكون يسمعون صفة لفريق ومنهم الخبر وهو ضعيف: (ما عقلوه) ما مصدرية: وهم يعلمون حال والعامل فيها يحرفونه ويجوز أن يكون العامل عقلوه ويكون حالا مؤكدة.
قوله تعالى: (بما فتح الله) يجوز أن تكون ما بمعنى الذي وأن تكون مصدرية وأن تكون نكرة موصوفة. (ليحاجوكم) : اللام بمعنى كي والناصب للفعل أن مضمرة لأن اللام في الحقيقة حرف جر ولا تدخل إلا على الاسم وأكثر العرب يكسر هذه اللام ومنهم من يفتحها.
قوله تعالى: (أميون) : مبتدأ، وما قبله الخبر، ويجوز على مذهب الأخفش أن يرتفع بالظرف. (لا يعلمون) : في موضع رفع صفة لأميين.
(إلا أماني) : استثناء منقطع ; لأن الأماني ليست من جنس العلم، وتقدير إلا في مثل هذا بلكن أي لكن يتمنونه أماني. وواحد الأماني أمنية، والياء مشددة في الواحد والجمع ويجوز تخفيفها فيهما.