تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (31)) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٠ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (31))

ج ١ · ص ٧٩

وقد كان) الواو واو الحال والتقدير أفتطمعون في إيمانهم وشأنهم الكذب والتحريف: منهم في موضع رفع صفة لفريق: ويسمعون خبر كان وأجاز قوم أن يكون يسمعون صفة لفريق ومنهم الخبر وهو ضعيف: (ما عقلوه) ما مصدرية: وهم يعلمون حال والعامل فيها يحرفونه ويجوز أن يكون العامل عقلوه ويكون حالا مؤكدة.

قوله تعالى: (بما فتح الله) يجوز أن تكون ما بمعنى الذي وأن تكون مصدرية وأن تكون نكرة موصوفة. (ليحاجوكم) : اللام بمعنى كي والناصب للفعل أن مضمرة لأن اللام في الحقيقة حرف جر ولا تدخل إلا على الاسم وأكثر العرب يكسر هذه اللام ومنهم من يفتحها.

قوله تعالى: (أميون) : مبتدأ، وما قبله الخبر، ويجوز على مذهب الأخفش أن يرتفع بالظرف. (لا يعلمون) : في موضع رفع صفة لأميين.

(إلا أماني) : استثناء منقطع ; لأن الأماني ليست من جنس العلم، وتقدير إلا في مثل هذا بلكن أي لكن يتمنونه أماني. وواحد الأماني أمنية، والياء مشددة في الواحد والجمع ويجوز تخفيفها فيهما.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه