تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما) (92) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٠٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما) (92)

ج ٢ · ص ٨١١

والثالث: أن «لا» زائدة، والتقدير: مخافة أن تتخذوا ; وقد رجع في هذا من الغيبة إلى الخطاب. و «تتخذوا» هنا يتعدى إلى مفعولين: أحدهما: «وكيلا» وفي الثاني وجهان ; أحدهما: «ذرية» والتقدير: لا تتخذوا ذرية من حملنا وكيلا ; أي ربا أو مفوضا إليه. و «من دوني» يجوز أن يكون حالا من وكيل، أو معمولا له، أو متعلقا بتتخذوا. والوجه الثاني: المفعول الثاني «من دوني» . وفي ذرية على هذا ثلاثة أوجه ; أحدها: هو منادى، والثاني: هو منصوب بإضمار أعني. والثالث: هو بدل من وكيل، أو بدل من موسى عليه السلام.

وقرئ شاذا بالرفع على تقدير هو ذرية، أو على البدل من الضمير في «يتخذوا» على القراءة بالياء ; لأنهم غيب.

و (من) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.

قوله تعالى: (لتفسدن) : يقرأ بضم التاء وكسر السين من أفسد، والمفعول محذوف ; أي الأديان، أو الخلق. ويقرأ بضم التاء وفتح السين ; أي ويفسدكم غيركم.

ويقرأ بفتح التاء وضم السين ; أي تفسد أموركم. (مرتين) : مصدر، والعامل فيه من غير لفظه. (

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه