تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) (95) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨١٣ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما) (95)

ج ٢ · ص ٨١٦

قوله تعالى: (كيف) : منصوب ب «فضلنا» على الحال، أو على الظرف.

قوله تعالى: (ألا تعبدوا) : يجوز أن تكون «أن» بمعنى أي ; وهي مفسرة لمعنى قضى، «ولا» : نهي.

ويجوز أن تكون في موضع نصب ; أي ألزم ربك عبادته، و «لا» زائدة.

ويجوز أن يكون «قضى» بمعنى أمر، ويكون التقدير: بأن لا تعبدوا.

قوله تعالى: (وبالوالدين إحسانا) : قد ذكر في البقرة.

(إما يبلغن) : إن شرطية، وما زائدة للتوكيد، ويبلغن هو فعل الشرط، والجزاء: «فلا تقل» .

ويقرأ «يبلغان» والألف فاعل.

و (أحدهما أو كلاهما) : بدل منه. وقال أبو علي: هو توكيد.

ويجوز أن يكون أحدهما مرفوعا بفعل محذوف ; أي إن بلغ أحدهما أو كلاهما ; وفائدته التوكيد أيضا.

ويجوز أن تكون الألف حرفا للتثنية، والفاعل أحدهما.

(أف) : اسم للفعل، ومعناه التضجر والكراهية. والمعنى: لا تقل لهما: كفا، أو اتركا.

وقيل: هو اسم للجملة الخبرية ; أي كرهت، أو ضجرت من مداراتكما.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه