تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما) (113) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٢٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما) (113)

ج ٢ · ص ٨٣٢

قوله تعالى: (يمشون) : صفة للملائكة.

و (مطمئنين) : حال من ضمير الفاعل.

قوله تعالى: (على وجوههم) : حال. «وعميا» حال أخرى ; إما بدل من الأولى، وإما حال من الضمير في الجار. (مأواهم جهنم) : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مقدرة. (كلما خبت. . .) : الجملة إلى آخر الآية حال من جهنم، والعامل فيها معنى المأوى. ويجوز أن تكون مستأنفة.

قوله تعالى: (ذلك) : مبتدأ. و «جزاؤهم» خبره، و «بأنهم» يتعلق بجزاء. وقيل: «ذلك» خبر مبتدأ محذوف ; أي الأمر ذلك. و «جزاؤهم» مبتدأ، وبأنهم الخبر.

ويجوز أن يكون «جزاؤهم» بدلا أو بيانا، و «بأنهم» خبر ذلك.

قوله تعالى: (لو أنتم) : في موضع رفع بأنه فاعل لفعل محذوف ; وليس بمبتدأ ; لأن «لو» تقتضي الفعل كما تقتضيه «إن» الشرطية، والتقدير: لو تملكون، فلما حذف

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه