تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا) (142) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٨٥٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا) (142)

ج ٢ · ص ٨٦١

و (الصدفين) : يقرأ بضمتين، وبضم الأول وإسكان الثاني، وبفتحتين، وبفتح الأول وإسكان الثاني، وبفتح الأول وضم الثاني ; وكلها لغات، والصدف: جانب الجبل. (قطرا) : مفعول «آتوني» ، ومفعول «أفرغ» محذوف ; أي أفرغه. وقال الكوفيون: هو مفعول «أفرغ» ، ومفعول الأول محذوف.

قوله تعالى: (فما اسطاعوا) : يقرأ بتخفيف الطاء، أي استطاعوا، وحذف التاء تخفيفا.

ويقرأ بتشديدها وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين.

قوله تعالى: (دكاء) ، ودكا: قد ذكر في الأعراف.

قوله تعالى: (الذين كانت) : في موضع جر صفة للكافرين، أو نصب بإضمار أعني، أو رفع بإضمار هم.

قوله تعالى: (أفحسب) : يقرأ بكسر السين على أنه فعل.

(أن يتخذوا) : سد مسد المفعولين.

قال تعالى: (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) (143)

ج ٢ · ص ٨٦٢

ويقرأ بسكون السين ورفع الباء على الابتداء ; والخبر أن يتخذوا.

قوله تعالى: (هل ننبئكم) : يقرأ بالإظهار على الأصل، وبالإدغام لقرب مخرج الحرفين.

(أعمالا) : تمييز، وجاز جمعه لأنه منصوب على أسماء الفاعلين.

قوله تعالى: (فلا نقيم لهم) : يقرأ بالنون والياء، وهو ظاهر.

ويقرأ «يقوم» والفاعل مضمر ; أي فلا يقوم عملهم، أو سعيهم، أو صنيعهم.

و (وزنا) : تمييز، أو حال.

قوله تعالى: (ذلك) : أي الأمر ذلك، وما بعده مبتدأ وخبر.

ويجوز أن يكون «ذلك» مبتدأ، و «جزاؤهم» مبتدأ ثان، و «جهنم» خبره، والجملة خبر الأول، والعائد محذوف ; أي جزاؤهم به.

ويجوز أن يكون «ذلك» مبتدأ، و «جزاؤهم» بدلا أو عطف بيان، و «جهنم» الخبر.

ويجوز أن تكون جهنم بدلا من جزاء، أو خبر ابتداء محذوف ; أي هو جهنم.

و (بما كفروا) : خبر «ذلك» ; ولا يجوز أن تتعلق الباء بجزاؤهم للفصل بينهما بجهنم.

و (اتخذوا) : يجوز أن يكون معطوفا على كفروا، وأن يكون مستأنفا.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه