قال تعالى: (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) (147)
ج ٢ · ص ٨٦٦
وقرئ شاذا: يرثني وارث، على أنه اسم فاعل.
و (رضيا) : أي مرضيا. وقيل: راضيا ; ولام الكلمة واو، وقد تقدم.
و (سميا) : فعيل بمعنى مساميا، ولام الكلمة واو، من سما يسمو.
قوله تعالى: (عتيا) : أصله عتو على فعول، مثل قعود وجلوس، إلا أنهم استثقلوا توالي الضمتين والواوين، فكسروا التاء، فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لسبق الأولى بالسكون.
ومنهم من يكسر العين إتباعا.
ويقرأ بفتحها، على أنها مصدر على فعيل، وكذلك بكي وصلي ; وهو منصوب ببلغت ; أي بلغت العتي من الكبر ; أي من أجل الكبر ; ويجوز أن تكون حالا من عتي، وأن تتعلق ببلغت.
وقيل: «من» زائدة، و «عتيا» مصدر مؤكد، أو تمييز، أو مصدر في موضع الحال من الفاعل.
قوله تعالى: (قال كذلك) : أي الأمر كذلك.
وقيل: هو في موضع نصب ; أي أفعل مثل ما طلبت، وهو كناية عن مطلوبه.
قوله تعالى: (سويا) : حال من الفاعل في «تكلم» .