قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد) (1)
ج ٢ · ص ٨٩٨
أحدها: هو مستأنف. والثاني: هو حال من الضمير في «اضرب» والثالث: هو صفة للطريق، والعائد محذوف ; أي ولا يخاف فيه.
ويقرأ بالجزم على النهي، أو على جواب الأمر.
وأما «لا تخشى» فعلى القراءة الأولى هو مرفوع مثل المعطوف عليه. ويجوز أن يكون التقدير: وأنت لا تخشى.
وعلى قراءة الجزم هو حال ; أي: وأنت لا تخشى. ويجوز أن يكون التقدير: فاضرب لهم غير خاش.
وقيل: الألف في تقدير الجزم، شبهت بالحروف الصحاح.
وقيل: نشأت لإشباع الفتحة ليتوافق رءوس الآي.
قوله تعالى: (بجنوده) : هو في موضع الحال ; والمفعول الثاني محذوف ; أي فأتبعهم فرعون عقابه ومعه جنوده. وقيل: أتبع بمعنى اتبع ; فتكون الباء معدية.
قوله تعالى: (جانب الطور) : هو مفعول به ; أي إتيان جانب الطور، ولا يكون ظرفا ; لأنه مخصوص.
(فيحل) : هو جواب النهي. وقيل: هو معطوف ; فيكون نهيا أيضا، كقولهم لا تمددها فتشقها.
و (