تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٠٩ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون) (6)

ج ٢ · ص ٩١٢

و (ذكركم) مضاف إلى المفعول ; أي ذكرنا إياكم.

ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل ; أي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي صلى الله عليه وسلم فيكون المفعول محذوفا.

و (كم) : في موضع نصب ب قصمنا.

و (كانت ظالمة) : صفة لقرية.

قوله تعالى: (إذا هم) : للمفاجأة، ف «هم» مبتدأ، ويركضون الخبر ; وإذا ظرف للخبر.

قوله تعالى: (تلك دعواهم) : «تلك» في موضع رفع اسم زالت، و «دعواهم» الخبر ; ويجوز العكس، والدعوى قولهم: «يا ويلنا» .

و (حصيدا) : مفعول ثان ; والتقدير: مثل حصيد ; فلذلك لم يجمع، كما لا يجمع «مثل» المقدر.

و (خامدين) : بمنزلة: هذا حلو حامض ; ويجوز أن يكون صفة لحصيد.

و (لاعبين) : حال من الفاعل في خلقنا.

و (إن كنا) : بمعنى ما كنا. وقيل: هي شرط.

(فيدمغه) : قرئ شاذا بالنصب، وهو بعيد، والحمل فيه على المعنى ; أي بالحق فالدمغ.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه