قال تعالى: (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين) (30)
ج ٢ · ص ٩٣٧
قوله تعالى: (يحلون) : يقرأ بالتشديد من التحلية بالحلي.
ويقرأ بالتخفيف من قولك: أحلي: ألبس الحلي، وهو من حليت المرأة تحلى ; إذا لبست الحلي ; ويجوز أن يكون من حلي بعيني كذا ; إذا حسن. وتكون «من» زائدة، أو يكون المفعول محذوفا.
و (من أساور) : نعت له. وقيل: هو من حليت بكذا، إذا ظفرت به.
و (من ذهب) : نعت لأساور.
(ولؤلؤا) : معطوف على أساور، لا على ذهب ; لأن السوار لا يكون من لؤلؤ في العادة، ويصح أن يكون حليا.
ويقرأ بالنصب عطفا على موضع من أساور.
وقيل: هو منصوب بفعل محذوف، تقديره: ويعطون لؤلؤا.
والهمز أو تركه لغتان قد قرئ بهما.
قوله تعالى: (من القول) : هو حال من الطيب، أو من الضمير فيه.
قوله تعالى: (ويصدون) : حال من الفاعل في «كفروا» وقيل: هو معطوف على المعنى ; إذ التقدير: يكفرون ويصدون، أو كفروا وصدوا ;