قال تعالى: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) (34)
ج ٢ · ص ٩٤٣
قوله تعالى: (الذين أخرجوا) : هو نعت للذين الأول، أو بدل منه، أو في موضع نصب بأعني، أو في موضع رفع على إضمار «هم» .
(إلا أن يقولوا) : هذا استثناء منقطع، تقديره: إلا بقولهم ربنا الله.
و (دفع الله) : ودفاعه: قد ذكر في البقرة.
(صلوات) : أي ومواضع صلوات.
ويقرأ بسكون اللام مع فتح الصاد وكسرها.
ويقرأ بضم الصاد واللام، وبضم الصاد وفتح اللام. وبسكون اللام كما جاء في «حجرة» باللغات الثلاث.
ويقرأ: صلوت - بضم الصاد واللام،مثل صلب وصلوب
ويقرأ «صلويثا» بفتح الصاد وإسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث.
ويقرأ: «صلوتا» بفتح الصاد وضم اللام، وهو اسم عربي.
والضمير في «فيها» يعود على المواضع المذكورة.
قوله تعالى: (الذين إن مكناهم) : هو مثل (الذين أخرجوا) [الحج: 40] .
(نكير) : مصدر في موضع الإنكار.
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون) (35)
ج ٢ · ص ٩٤٤
قوله تعالى: (فكأين) : يجوز أن يكون في موضع نصب بما دل عليه «أهلكناها» وأن يكون في موضع رفع بالابتداء.
(أهلكناها) : وأهلكتها سواء في المعنى.
و (بئر) : معطوفة على قرية.
قوله تعالى: (فإنها) : الضمير للقصة، والجملة بعدها مفسرة لها.
و (التي في الصدور) : صفة مؤكدة.
قوله تعالى: (معجزين) : حال. ويقرأ «معاجزين» بالألف والتخفيف، وهو في معنى المشدد، مثل عاهد وعهد ; وقيل: عاجز: سابق، وعجز: سبق.
قوله تعالى: (إلا إذا تمنى) : قيل: هو استثناء من غير الجنس. وقيل: الكلام كله في موضع صفة لنبي.
و (القاسية) : الألف واللام بمعنى الذي، والضمير في «قلوبهم» العائد عليها، و «قلوبهم» مرفوع باسم الفاعل ; وأنث لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث، وهو معطوف على الذين.