تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) (38) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٤٤ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم) (38)

ج ٢ · ص ٩٤٧

ويقرأ بالرفع، و «تجري» : الخبر. (أن تقع) : مفعول له، أي كراهة أن تقع. ويجوز أن يكون في موضع جر ; أي من أن تقع.

وقيل: في موضع نصب على بدل الاشتمال ; أي ويمسك وقوع السماء ; أي يمنعه.

قوله تعالى: (فلا ينازعنك) ويقرأ «ينزعنك» بفتح الياء وكسر الزاي وإسكان النون ; أي لا يخرجنك.

قوله تعالى: (يكادون) : الجملة حال من الذين، أو من الوجوه ; لأنه يعبر بالوجوه عن أصحابها، كما قال تعالى: (وجوه يومئذ عليها غبرة) ثم قال (أولئك هم الكفرة الفجرة) [عبس: 42] .

قوله تعالى: (النار) : يقرأ بالرفع. وفيه وجهان ; أحدهما: هو مبتدأ، و «وعدها» : الخبر. والثاني: هو خبر مبتدأ محذوف ; أي هو النار ; أي الشر، و «وعدها» على هذا مستأنف ; إذ ليس في الجملة ما يصلح أن يعمل في الحال.

ويقرأ بالنصب على تقدير أعني، أو ب «وعد» الذي دل عليه «وعدها» .

ويقرأ بالجر على البدل من شر.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه