تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين) (42) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٤٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين) (42)

ج ٢ · ص ٩٥١

قوله تعالى: (وشجرة) : أي وأنشأنا شجرة ; فهو معطوف على «جنات» .

(سيناء) : يقرأ بكسر السين، والهمزة على هذا أصل، مثل حملاق، وليست للتأنيث ; إذ ليس في الكلام مثل سنا - سيا ; ولم ينصرف ; لأنه اسم بقعة ; ففيه التعريف والتأنيث ; ويجوز أن تكون فيه العجمة أيضا.

ويقرأ بفتح السين، والهمزة على هذا للتأنيث ; إذ ليس في الكلام فعلال بالفتح. وما حكى الفراء من قولهم: ناقة فيها خزعال، لا يثبت، وإن ثبت فهو شاذ لا يحمل عليه.

قوله تعالى: (تنبت) : يقرأ بضم التاء وكسر الباء. وفيه وجهان ; أحدهما: هو متعد، والمفعول محذوف، تقديره: تنبت ثمرها أو جناها ; والباء على هذا حال من المحذوف ; أي وفيه الدهن ; كقولك: خرج زيد بثيابه. وقيل: الباء زائدة، فلا حذف إذا، بل المفعول الدهن. والوجه الثاني: هو لازم، يقال: نبت البقل، وأنبت بمعنى، فعلى هذا الباء حال، وقيل: هي مفعول ; أي تنبت بسبب الدهن.

ويقرأ بضم التاء وفتح الباء، وهو معلوم.

ويقرأ بفتح التاء وضم الباء، وهو كالوجه الثاني المذكور.

(وصبغ) : معطوف على الدهن.

وقرئ - في الشاذ - بالنصب عطفا على موضع بالدهن.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه