تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ١٧٦ من ٤٠٩.

1

ج ١ · ص ١٧٧

هو المتعة نفسها وذلك أن يقرب الرجل العمرة في أشهر الحج فإذا قضاها وطاف لها وحلق ثم أراد الحج استأنف له إهلالا وإنما جاء هذا لأن العرب كانت في الجاهلية لا تعرف العمرة في أشهر الحج وتنكره أشد الإنكار.

ويروى عن طاوس أنه قال: كان ذلك عندهم من أفجر الفجور (1).

قال: أبو عبيد وبعضهم يروي هذا عن ابن عباس ولذلك روجع النبى صلى الله عليه- حين أمرهم أن يحلوا بعمرة ومن أجله قال له سراقة: عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد حتى قال فيها النبي- صلى الله عليه- ما قال ونزل القرآن بالرخصة والإذن فيها وهو قوله: فمن تمتع بالعمرة إلى الحج.

قال أبو عبيد: ثم سن رسول الله- صلى الله عليه- القران، بذلك جاء أكثر الآثار.

أخبرنا على قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (2) عن شعبة قال: حدثني حميد بن هلال قال: سمعت مطرفا (3) يقول: قال: لي عمران بن حصين إني سأحدثك عسى الله أن ينفعك به: إن رسول الله- صلى الله عليه- جمع بين الحج والعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات ولم ينزل القرآن بتحريمه وإنه كان يسلم علي فلما اكتويت أمسك عني فلما تركته عاد إلي (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يحيى بن أبى

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م