تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سادسا: التعريف بالغريب — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ٢٦٩ من ٤٠٩.

سادسا: التعريف بالغريب

ج ١ · ص ٢٧٠

خالد: فسألت يحيى بن يحيى الغساني (1) عن قوله: اغتبط بقتله فقال: هم الذين يقتتلون في الفتنة فيقتل أحدهم ويرى أنه على هدى لا يستغفر الله منه أبدا، قال هشام (2): هكذا قال صدقة: محمود بن ربيعة، وإنما هو محمود بن الربيع (3).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (4) عن أبي الأشهب (5) عن سليمان بن علي الربعي (6) عن الحسن أنه قرأ هذه الآية:

من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا (7) فقلت: يا أبا سعيد (8) أهي علينا كما كانت على بني

إسرائيل؟ فقال: إي والذي لا إله إلا هو وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم عليه من دمائنا (9) قال أبو عبيد: وقد كان بعض أهل العلم يتأول في آية النساء غير هذا المذهب.

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م