تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

طرسوس — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ٤٨ من ٤٠٩.

طرسوس

ج ١ · ص ٤٩

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو النضر (1) وعبد الله بن صالح عن الليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله (2) عن ابن عباس عن النبي- صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك.

أخبرنا على قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يزيد (3) عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن النبي- صلى الله عليه وسلم- مثل ذلك.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو الأسود (4) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ثابت مولى محمد بن عبد الرحمن أنه سمع عبد الله بن ربيعة أو ربيعة (5) يقول: صام رسول الله- صلى الله عليه- حتى بلغ الكديد أفطر قال: فصام رسول الله- صلى الله عليه- في السفر وأفطر.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (6) عن المسعودي (7) عن القاسم بن عبد الرحمن (8) عن أبي عياض (9) قال: خرج رسول الله- صلى الله عليه- مسافرا في رمضان فنودي في الناس: من شاء صام، ومن شاء أفطر، قال: فقلت لأبي عياض: فكيف صنع رسول الله- صلى الله عليه- قال: صام وكان أحقهم بذلك (10).

3

ج ١ · ص ٥٠

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الوهاب (1) عن هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي نضرة (2) عن أبى سعيد الخدري قال: خرجنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، فصام طوائف من الناس وأفطر آخرون، فلم يعب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر (3).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد [قال] (4): حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن عاصم بن سليمان عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله قال:

كنا نسافر مع رسول الله- صلى الله عليه- فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد (5) عن أنس بن مالك أنه قال مثل ذلك.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الكريم الجزري عن طاوس عن ابن عباس قال: لا تعب (6) على من صام ولا على من (7) أفطر. قال: يعني في رمضان في السفر (8).

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م