تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

6 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ١٤٤ من ٤٠٩.

6

ج ١ · ص ١٤٥

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سألت الشعبي عنها فتلا علي هذه الآية: فإن أمن بعضكم بعضا (1).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا سليمان التيمي (2) قال: سألت الحسن عنها فقال: إن شاء أشهد، وإن شاء لم يشهد، ألا تسمع قوله: فإن أمن بعضكم بعضا (3).

قال أبو عبيد: والعلماء اليوم من أهل الحجاز وأهل العراق وغيرهم على هذا القول (4)، أن شهادة المبايعة ليست بحتم على الناس إلا أن يشاءوا للآية الناسخة بعدها وهو قوله عز وجل: فإن أمن بعضكم بعضا ويرون أن البيعين مخيران في الشهادة والترك، فهذا ما في نسخ شهادة البيوع.

1 - اسم الكتاب

ج ١ · ص ١٤٦

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: وحدثنا حجاج (1) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس فى قول الله عز وجل: والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون (2). قال: ثم استثنى فقال:

إلا الذين تابوا (3) قال: فتاب عليهم من الفسق فأما الشهادة فلا تجوز (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا جرير (5) عن منصور (6) عن تميم بن سلمة (7) قال: جاء ناس يشهدون عند شريح فيهم رجل قد جلد في قذف فقال له شريح: يا فلان قم فقد عرفناك (8).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:

أخبرنا الشيباني (9) عن الشعبي عن شريح قال: لا تقبل شهادة القاذف أبدا

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م