تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

5 — الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن

من الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز وما فيه من الفرائض والسنن لـأبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي البغدادي — الورقة ١٨٧ من ٤٠٩.

5

ج ١ · ص ١٨٨

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: في قوله:

يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام قال: كان المسلمون والمشركون يحجون البيت جميعا فنهى الله عز وجل المؤمنين أن يمنعوا أحدا يحج البيت أو يعرضوا لهم من مؤمن أو كافر، ثم أنزل الله عز وجل بعدها: إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وقال عز وجل: ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر (1).

1 - ذكر لمن صنف في الناسخ والمنسوخ

ج ١ · ص ١٨٩

قال أبو عبيد: وجدنا نسخ الجهاد في أربع خلال: منها اثنتان في القتال وثالثة في الأسارى ورابعة في المغانم. فأما اللتان في القتال فإن الأولى منهما إذن الله عز وجل لنبيه- صلى الله عليه- وللمسلمين في جهاد المشركين بعد أن كان ذلك ممنوعا منهما (1) عنه قبل الهجرة ثم أذن الله عز وجل فيه بعدها.

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا محمد بن كثير عن معمر بن راشد عن الزهري قال: أول آية نزلت في القتال قول الله عز وجل:

أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير (2) إلى قوله:

إن الله لقوي عزيز (3) قال: ثم ذكر القتال في آي كثير من القرآن (4).

أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (5) لست عليهم بمصيطر (6) وقوله عز وجل: وما أنت عليهم بجبار (7) وقوله

ت. محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية) — مكتبه الرشد / شركة الرياض - الرياض — الثانية، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م