2
ج ١ · ص ١٩١
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس في هذه الآية قال الله عز وجل: إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر قال:
نسختها وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه الآية قال:
فجعل الله عز وجل النبي- صلى الله عليه- بأعلى النظرين في ذلك (2).
قال أبو عبيد: ثم وكد الله عز وجل الجهاد على المؤمنين حتى أوجب على كل رجل منهم مجاهدة عشرة من الكفار، فلما صار إلى التخفف (3) عنهم ووصفهم بالضعف نسخ ذلك بأن ألزم كل رجل من أهل الإيمان لقاء رجلين من أهل الشرك ولم يرض منهم بأقل منه.