6
ج ١ · ص ٢٩٢
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (1) عن حمزة الزيات (2) عن أبي سفيان (3) عن أبي نضرة (4) قال: جاء رجل إلى عمر ابن الخطاب فقال: إني أعمل بأعمال البر كلها إلا خصلتين قال: وما هما؟
قال: لا آمر ولا أنهي قال: لقد طمست سهمين من سهام الإسلام إن شاء الله غفر لك وإن شاء عذبك (5).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا محمد بن يزيد (6) عن جويبر عن الضحاك (7) قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضتان من فرائض الله كتبهما الله (8).
قال أبو عبيد: فأرى الضحاك إنما أول بالفرائض هذه الآية: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر (9) فصار قوله:
ولتكن منكم أمة تفعل ذلك عزما، وقد تأول مجاهد في توكيدهما وجها (10) آخر من اشتراطهما.